مقدمة
الانتقال من خدمات التدخل المبكر الى خدمات ما قبل التعليم ثم الى مرحلة ما قبل المدرسة ورياض الأطفال يعتبر أمراً عاطفياً بالنسبة لجميع الآباء والأمهات وهم يشاهدون صغارهم يكبرون ويزداد الأمر أهمية عند وجود إعاقة مصاحبة أو تأخر في أحد مجالات النمو حيث تكون المشاعر مضاعفة وغالياً ما تؤدي المسائل المرتبطة بالإعاقة التي تتشابك مع مسؤولية اتخاذ الخيارات الصحيحة والقرارات الملائمة لمستقبل أطفالهم، وكثيراً ما تشعر الأُسر بتفاقم عدم التيقن بالخطوات الملائمة وذلك بسبب عملية تعليمية قد تبدو غير مرحب بها.
