مقدمـــــــــــــــــة
أصبح الأهتمام بالتعليم مطلباً اجتماعياً وقومياً لتحقيق التنمية والتقدم, إذ يعتبر التعليم من الحقوق الإنسانية التي نصت عليها الأديان السماوية والمواثيق الدولية, ويتطلب ذلك ملاحقة النمو السريع في التغيرات العلمية والتكنولوجية, إذ ظهرت الكثير من الظواهر السلبية التي تؤدي إلى تدني مستوى التعليم ومخرجاته, مما دفع القائمين على التعليم للبحث والتفكير عن أفضل السبل لتفادي الظواهر السلبية في التعليم والبحث عن الجديد.
وتعد الجودة في التعليم ضرورة من ضروريات العصر التي تفرضها لسد جزء من احتياجات المجتمع, فكل المؤسسات التعليمية الكبيرة والصغيرة جميعها تسعى للارتقاء بمستوى ما تقدمه حتى تصل للتفوق, وذلك باستخدام استراتيجيات لتحسين مستوى الأداء وأهمها الأهتمام بالجودة.
وأن تحديات ثورة المعلومات التكنولوجية التي يواجهها العالم المعاصر جعل نظام الجودة الشاملة يحتل الصدارة في تفكير التربوين لتحسين نوعية التعليم بكافة مستوياته, وأصبحت الجودة الشاملة إحدى القضايا التي تهتم بها القيادات الادارية في أي مؤسسة لرفع مستوى أدائها.
وفي هذا العصر الذي يتسم بالتنافس الشديد, فإن ما يميز المؤسسات التعليمية الرائدة هي الجودة, فالجودة هي توافر جميع المواصفات والخصائص في الخدمة والتي تلبي متطلبات وحاجات وتوقعات المستفيد. إذ تسعى المؤسسات التعليمية للإرتقاء بمستوى المخرج التربوي, ف حظيت عمليات إصلاح التعليم باهتمام كبير في معظم دول العالم وحظيت الجودة الشاملة بجانب كبير من هذا الاهتمام إلى الحد الذي جعل المفكرين يطلقون على هذا العصر عصر الجودة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لنموذج الإدارة الجديدة الذي تولد لمسايرة المتغيرات الدولية والمحلية، ومحاولة التكيف معها فأصبح المجتمع العالمي ينظر إلى الجودة الشاملة والإصلاح التربوي باعتبارهما وجهين لعملة واحدة ، بحيث يمكن القول أن الجودة الشاملة هي التحدي الحقيقي الذي ستواجهه الأمم في العقود القادمة (احمد ،2003 :9)
ويتكون هذا الكتاب من سبع فصول تتنوع فيها الموضوعات والمضامين والمحتويات, إذ يركز كل فصل على موضوع معين. وكان الفصل الأول يمثل الجودة الشاملة من حيث نشأتها وتطورها ومفهومها ومبادئ إدارتها, وخطوات تطبيقها, ومتطلباتها وبعض المعايير العالمية للجودة, والمعوقات العامة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة, والفصل الثاني يمثل الجودة في التعليم من مفهومه وأسبابه وأهميته ومعاييره وفةائد تطبيقه وطرق قياسه وتجارب بعض الجامعات العالمية والعربية في تطبيق الجودة الشاملة في التعليم, أما الفصل الثالث فقد تطرق إلى معايير إنكيت (NCATE ) من معايير وتاريخ ظهور هذه المعايير ومفهومها ودواعي الاتجاه إلى المعايير وخصائصها وتحديات تجويد التعليم في الوطن العربي, والفصل الرابع يحتوي على الدراسات السابقة العربية والأجنبية وقد تم ترتيبها من الأقدم إلى الأحدث, والفصل الخامس يمثل النتائج والتوصيات , والفصل السادس يحتوي المراجع العربية والأجنبية للكتاب, والفصل السابع والأخير يحتوي على الملاحق الخاصة بالدراسة.
تم إضافة “تدريس القراءة والبلاغة – بالمهارات القرائية واستراتيجية الدراما” إلى سلة مشترياتك. عرض السلة
الجودة الشاملة في التعليم ومعايير انكيت (NCATE)
$12.50
عدد الصفحات: 141
سنة الطبع: 2021
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: ابيض
القياس (سم): 17×24
الوزن (كغم): 0.260
الباركود: 9789957187958
| الوزن | 260 جرام |
|---|---|
| الأبعاد | 17 × 24 سنتيميتر |
التصنيفات: التربية و علم النفس, المناهج وطرق التدريس
الوصف
منتجات ذات صلة
أساليب تدريس قواعد اللغة العربية
$15.00
التعليم الإلكتروني E-LEARNING
$10.00
القيادة والإدارة التربوية
$20.00
تدريس القراءة والبلاغة – بالمهارات القرائية واستراتيجية الدراما
$18.00
صعوبات التعلم بين النظرية والتطبيق(برنامج متكامل)
$17.50
طرائق فعالة في تدريس العلوم
$15.00
طرق تدريس المواد الاجتماعية
$12.50
متعة التعلّم – كيف تكون المدرسة مكانا محببا لأبنائنا
$15.00
